منوعات » أخبار سريعة

 

فكرة مثيرة... تلوين الحمام

أضغط للمشاهدة

قام مزارعاً هولنديا خَضَب طيور حمام باللونين القرنفلي والأخضر، ليحميها من أن تصبح طعاما للطيور الجارحة الجائعة ويبدو أن فكرته نجحت. وقال المزارع "أنا عاشق للطيور لدرجة الجنون... عادة ما تأكل الطيور الجارحة الحمام لكن ليس هنا".

وبدأ المزارع في طلاء طيور الحمام بألوان صديقة للبيئة تعتمد على الماء منذ عام حيث يتم استخدام الألوان الطبيعية التي تستخدم عادة مع صيصان الدجاج الملون بهدف الزينة وتعتمد غالبية الألوان على استخدام ألوان التوابل الطبيعية المستخدمة في الأكل للتلوين والزينة.. كما يتم استخدم بعض الألوان الصناعية كألوان المواد الطبية الملونة .. طبعا معظم هذه الألوان مع مرور الوقت تختفي نظرا لتغيير الريش أو تأثير المياه باستمرار وعوامل الطقس ورغم ذلك فهذه الألوان لا تطبق إلى على الحمام ذات الريش الأبيض بحيث تبرز الألوان. وقال المزارع: "الألوان تجعل الحمائم تبدو كالجوارح، الطيور الجارحة لم تعد تدرك ببساطة أنها حمائم".

 

حمامة تائهة طارت إلى نيويورك بدلا من انجلترا

عادت أخيرا إلى موطنها حمامة تدعى بيلي أخطأت الانعطاف أثناء رحلتها من فرنسا إلى مدينة ميرسي سايد في انجلترا وانتهى بها المطاف في نيويورك.وكان من المقرر أن تطير بيلي 680 كلم من مدينة كاليه بفرنسا إلى موطنها في ميرسي سايد في إطار السباق الذي بدأ قبل ثلاثة أسابيع.

غير أنها قامت بانحراف لمسافة 5313 كلم تقريبا وانتهى بها الأمر على شرفة مربي طيور أمريكي اسمه جوزيف ايدا ضمن مائة من الحمام الزاجل يقوم بتربيتها. يعتقد ان الحمامة يحتمل أن تكون قد هبطت على سفينة فوق المحيط أثناء رحلتها فمن غير المعقول ان تطير هذه المسافة بدون توقف.

وقد قضت  الحمامة شهرا في الحجر الصحي قبل ان تعود إلى موطنها. ويقول جوزيف "بدت بيلي مجهدة ونحيفة وفي حالة سيئة للغاية."

وقد قبلت شركة الخطوط البريطانية سفر الحمامة داخل مخزن الأمتعة المجهز بدرجات حرارة وضغط مناسبين، لتجنيبها رحلة طيران أخرى فوق المحيط الأطلنطي، لتعود إلى صاحبها. وقد وصلت الحمامة إلى مطار مانشستر صباح الأربعاء بعد رحلة استمرت ست ساعات من مطار كيندي الدولي في نيويورك والتقت من جديد بصاحبها جون وارن من بوتل بمدينة ميرسي سايد.

 

احذر فضلات الحمام تحمل أمراضاً

عثر لدى أطفال يعيشون في مدن الولايات المتحدة على فطر يمكن أن يسبب تلفا في الجهاز العصبي المركزي للبالغين ويعتبر الفطر المسمى علميا كريبتوكوكس نيوفورمانز أحد المسببات الرئيسية لتلف الجهاز العصبي المركزي للأشخاص المصابين بالإيدز. ووجد باحثون من كلية ألبرت إنشتاين للطب في الولايات المتحدة، أن نسبة 70% من أطفال المدن الذين تفوق أعمارهم السنة الخامسة يحملون أعراض هذا الفطر.

وجاء أيضا في دراسة نشرتها مجلة بيدياتريكس الطبية، أنه تبين أن الفطر يوجد بنسبة 50% لدى الأطفال المتراوحة أعمارهم بين الثانية والخامسة. ويقول الباحثون إنه يتعين بذل مزيد من الجهد لمعرفة ما إذا كانت هناك علاقة بين الإصابة بالفطر وبعض الأمراض.

ويعرب هؤلاء عن اعتقادهم بأن أطباء الأطفال ربما لا يتعرفون على الطبيعة الحقيقية للحالات التي يطلعون عليها، والتي يمكن أن تكون ناجمة عن هذا الفطر.

وقال الدكتور ديفيد جولدمان رئيس فريق الباحثين: لقد أصبحنا بحاجة إلى إجراء مزيد من الدراسات لمعرفة الأعراض المرتبطة بالعدوى التي يسببها الفطر لدى الأطفال.

ومضى موضحا: إن هناك احتمالا لأن تكون الإصابات غير ذات أعراض، أو ربما تسبب أعراضا تختلط علينا فنحسبها إصابات ناجمة عن فيروسات. ويشار إلى أن الحمام يحمل فطر كريبتوكوكس نيوفورمانز. فهذه الطيور تفرزها مع الفضلات، ومن ثمة يمكن أن يستنشقها البشر. ويعني ذلك ارتفاع احتمالات انتقال الفطر إلى كافة الأطفال الذين يعيشون في الحواضر.

ويقول الدكتور جولدمان: إننا لا نعرف الآثار الطويلة الأمد لهذه الإصابة، لكن يتضح من خلال ما توصلنا إليه، أن العديد من الأطفال معرضون للفطر، مما يجعل ذلك سببا محتملا لأمراض شائعة في فترة الطفولة.

ويمضي قائلا: هدفنا الراهن هو معرفة ما الذي يحصل في حالة الإصابة الحادة، والتوصل إلى سبل لمكافحتها.

وأكدت الدكتورة إليزابيث جونسون من مختبرات الخدمات التابعة لوزارة الصحة البريطانية أن معظم الأشخاص يكونون في فترة من حياتهم معرضين لهذا الفطر الذي ينمو عند الحمام.

وقالت أيضا: من المعروف أن هذا الفطر يسبب إصابات غير بادية الأعراض، ويمكن أن تنجم عنه أمراض بسيطة في الرئتين، غير أنها تتمكن تلقائيا من علاج ذاتها دونما حاجة إلى عقاقير. وأردفت قائلة: يمكن للفطر أن يسبب مشكلا فقط للأشخاص الذين تعرض نظام المناعة لديهم للتلف.

وهنا نؤكد لك مرة أخرى رغم انه يوجد موضوع كامل في موقع بيت الحمام حول هذه الأمراض .. بضرورة استخدام كمامة للاستنشاق face mask عند دخولك لمساكن الحمام وخاصة التي تحتوي على أعداد كبيرة من الحمام.

 

إسرائيل تشتكي من الحمام

تشكل أسراب الحمام التي تنطلق من مرفأ العقبة إزعاجا متواصلا لإسرائيل التي تقع على مرمى "قمحة" من ساحات ميناء العقبة، وبالتالي اشتكت هذه الدولة رسميا لدى الحكومة الأردنية.

وقال مصدر في منطقة العقبة الخاصة إن إسرائيل، المرتبطة بمعاهدة سلام مع الأردن منذ عشر سنوات، منزعجة من اختراق الحمام الأردني لأجوائها فوق إيلات المتاخمة للعقبة حاملا ترسانة من المخلفات والأوساخ.

ويعيش آلاف الحمام المدجن والبري على ما يتناثر من قمح وشعير في محيط صوامع الحبوب داخل مرفأ العقبة..

وتشكو إسرائيل من أن أسراب الحمام تنقر القمح من ساحات العقبة ثم تقلع غربا باتجاه إيلات حاملة أوساخا ومخلفات. ودفعت هذه الغارات غير المبرمجة إسرائيل إلى تقديم شكوى ضد جحافل الحمام.

ونقل المصدر عن إسرائيل قولها إن تحليق الحمام على علو منخفض فوق إيلات يسبب إزعاجا دائما خاصة وأنه يأتي "متخما" فيلقي بحمولته ويعود أدراجه، في صباح اليوم التالي "نظيفا" إلى العقبة ليجهز طلعات جديدة صوب الغرب. ويؤكد شهود عيان في مستودعات تموين الحبوب في ميناء العقبة، ظاهرة تفريغ حمولة الحمام من القاذورات في إيلات. وقال أحد الراصدين إنه يراقب الحمام صباحا عندما يحط فوق أكوام القمح والشعير قبل أن يدرج وقت القيلولة لتنتهي رحلته في المساء في ايلات.

ويلحظ العاملون في ميناء العقبة وجود بقايا قليلة من مخلفات الحمام في ساحات الميناء الذي يأكل فيه، ما يؤكد فرضية التخلص من المخلفات في إسرائيل ..