منوعات » باحث وعالم جينات الحمام البروفسور هولاندر

 

باحث وعالم جينات الحمام

البروفسور هولاندر 1913-2004م

 

البروفسور ويلارد فيشر هولاندر عالم وراثة متخصص في الحمام حازت أعماله على الشهرة الواسعة في مختلف أنحاء العالم. عرفت أعماله في فك شفرات الحمام الوراثية ومعرفة الأسس الجينات المعقدة مثل تركيب الألوان والريش.

كرس هذا البروفسور حياته كلها في تاريخ الحمام والجينات وأثرت أبحاثه وأعماله على إنتاج الحمام والهواة في العالم على مدى ربع القرن الماضي.

بدا هذا البروفسور حياته في مدينة في أوستن، بولاية تكساس، بدايته في وعمره 11 سنة كان يملك مسكن حمام صغير وهو يشبهنا في بدايته فهو يحب الحمام وبدا بشكل اعتيادي كبقية الناس ولكن الأمر المختلف ان هوايته تحولت إلى مهنة وتجارب علمية فريدة يقوم بها ..

أثناء دراسته الأكاديمية في علم الوراثة ابتكر حقول علمية جديدة ضمن دراسة في الجامعة فاكتشف واحد من متغيرات البثوراكس المعقدة في ذبابة الندى كما انه اكتشف احد التغيرات الأولى في الاليلات وهي عبارة عن أشكال مختلفة من نفس المورثة بعضها سائد وبعضها منتج.

قام بدراسة الفئران بعد الحرب العالمية الثانية وتركزت الدراسة على تأثير أشعة اكس على الكروموزومات وعلى وراثة التغيرات الناتجة عن الإشعاع، وكان العمل الذي قام به مستمدا من مشروع القنبلة النووية.

عين البروفسور أستاذ في جامعة ولاية ايوا في قسم علم الوراثة إلى أن تقاعد، واستمر في عمله في البيت بدراسة جينات الحمام.

استمر البروفسور في نشر أعماله العلمية ووصلت تقريبا 1051رسالة وبحث في علم وراثة الحمام خلال 33 سنة من حياته ونشرت في أنحاء العالم ومن أشهر أعماله أبجديات علم وراثة الدواجن الذي نشرته الجامعة. كما قام البروفسور في نشر العديد من الكتب والدراسات والرسائل التي لا تحصى ويعد مؤسس ورئيس تحرير النشرة الخاصة بعلم وراثة الحمام- أخبار علم وراثة الحمام - .

بعد تقاعده قاد شغفه وحبه لدراسة الحمام برحلتين إلى تركيا ومصر بحثا عن المعلومات حول أصول الحمام المستأنس ، وقد أكدت رسائله وما نشره حول بحوثه في هذا المجال عن سمات وخواص الحمام انه لازال رغم تقاعده في قمة حيويته العلمية البحثية وانه ما زال يحب للعلم والاستطلاع عن علم الوراثة رغم كبر سنة .

أصبح البروفسور يحب الحمام ويعشق الحمام منذ صغره لدرجة انه إذا انتقل إلى بلدة أخرى كان يأخذ معه حمامه ليعيش معه وأصبح الحمام عمله الرئيسي في هذه الحياة فعمل في مراكز مختلفة متخصصة بالحمام في العلم وكان له صلات واتصالات كثيرة مع المربين للحمام في العالم.

كان يشارك ويساهم في النشرات الإخبارية الخاصة بالحمام وفي جميع المجلات في العالم ، عندما يذهب إلى احد المعارض للحمام ينظر إلى التطورات الجديدة في إنتاج الحمام المختلف ويقدم النصائح للجميع وتراه دائما محاط بالمعجبين وكلا يعرض عليه الأسئلة وهو يجيب وهو فرح بذلك ودائما ما يحول السؤال إلى محاضرة يستمتع بها الحاضرين معه.

والآن البروفسور ذهب .. ولكن عمله مستمر إلى الأبد والعمل سوف يستمر لسنوات قادمة فقد وضع البروفسور الطريق ومهده للعلماء الحالين لإكمال مسيرته العلمية .. http://www.stalderexotics.com/feedback.htm