منوعات » حمام الزاجل لا الحمام الزاجل

 

حمام الزاجل لا الحمام الزاجل

قرأت في «جريدة الشرق الأوسط» العنوان التالي «الحمام الزاجل يعتمد على المعالم الحضرية أكثر من الطبيعية للعودة الى اعشاشه» وصواب العنوان «حمام الزاجل يعتمد على المعالم الحضرية أكثر من الطبيعية للعودة الى اعشاشه»، فالعرب لا تقول: الحمام الزاجل، بل تقول: حمام الزاجل، بإضافة كلمة «حمام» الى كلمة «الزاجل» فوصف الحمام بالزاجل خطأ، لأن الزاجل هو الشخص او القائد الذي يزجل الحمام، اي يرسله، فأضيف الحمام اليه، وقيل «حمام الزاجل».

وفي «لسان العرب» للعلامة ابن منظور: الزَّجْل: ارسال الحمام الهادي من مَزْجَل بعيد.. وزَجَل الحمامَ يزجلُها زَجْلا: أرسلها على بعد، وهي حمام الزَّجِل والزَّجَّال. وفي «المعجم الوسيط»: حمام الزاجل: ضرب من الحمام يُرسَل الى مسافات بعيدة بالرسائل. وكان المحاربون القدماء يرسلون حمام الزاجل بالرسائل الى قادتهم، بعيدا عن أعين الاعداء.

وزَجَلَه وزَجَلَ به يزجُلُه زَجْلا: رفعه ورمى به. والزَّاجل: الرامي. وقائد العسكر. والجمع: زواجل. والزَّجَّال: الرامي. والجمع: زجَّالة. والزَّجَّال أيضا: ناظم الزَّجَل، وهو نوع من الشعر تغلب عليه العامية.

 بقلم: رمضان عبد العظيم