منوعات » طيور الحمام تتكلم !!!

 

طيور الحمام تتكلم !!!

 

قال تعالى: ( سنريهم آياتنا في الأفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ..)).

 

في زمننا الحاضر العلماء توصلوا الى اكتشاف الجين المسؤل عن النطق في الانسان، وهم الان يقومون باجراء تجارب لاستنطاق الحيوانات أي نفهم لغتها ، ونجحوا شيئا ما في ذلك ولا تزال التجارب قائمة.. هذا يعني انه سوف يأتي يوم ما ربما نفهم طيور الحمام ماذا تريد ان تقول ونقوم بترجمة لغتها .. - والله اعلم -.

فمن علامات الساعة تذكر بعض الاحاديث ان الحيوانات تكلم الانسان، ربما عقولنا القاصره لا تستوعب ذلك.. فنحن مثلا نرى الببغاء تتكلم احيانا بالفاظ سمعتها وحفظتها ونتعجب من ذلك رغم انها تحفظها، كما نشرت العديد من مواقع الانترنت احداث مشابه لحيوانات تتكلم وربما معظمنا شاهدها .. ومن الاعتقادات السائدة لدى القدماء ما مضمونه أن الحيوانات تتكلم مثلنا وتتفاهم مع بعضها إلا أننا لا نفهم لغتها.. فعلا العقل البشري قاصر وله حدود ..

وهذا يفسر ان الحيوانات والطيور بما فيها الحمام تشعر بقرب حدوث الزلازل بينما الانسان لا يستطيع ذلك.. وتتلخص هذه التصرفات او السلوك عند الحمام بالطيران العشوائي والمداومة على الطيران ولا يعود الى ابراجه .. وقد صدرت في عام 1973م بعض التعليمات للفلاحين الصينيين تحذرهم من الزلازل، وقد وردت من ضمن هذه التعليمات الخاصة بالحيوانات امور كثيرة ومن ضمنها (عندما يخاف الحمام ويرفض العودة الى الاعشاش وكأنها مذعورة).

من خلال القرآن الكريم يتبين لنا أن الدواب غير العاقلة (غير الإنسان) لا تتكلم لغة البشر، أما ما ورد من فهم نبينا سليمان عليه السلام لمنطق الطير والحيوانات فهو أمر خاص وميزة لنبينا سليمان عليه السلام عن بقية الناس . فلو جئنا لقراءة سورة النمل مثلاً  قوله تعالى: ( وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ)

وايضاً قوله تعالى:( وَتَفَقّدَ الطّيْرَ فَقَالَ مَالِي لآَ أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَآئِبِينَ، لأُعَذّبَنّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لأ اذْبَحَنّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنّي بِسُلْطَانٍ مّبِينٍ، فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ ).

في هذه الآيات يتضح أن سليمان عليه السلام كان يتخاطب مع الحيوانات بوسيلة ما. وهي لغة الحيوانات والطيور، وقدم منطق الطير لأنها نعمة خاصة به لا يشاركه فيها غيره. ومنطق الطير كلام الطير فجعل كمنطق الرجل، ومعنى الآية فهمنا ما يقول الطير، وفَهْم أَصْوَاته والمعاني التي تقولها. وقال جماعة من المفسرين: إنه علم منطق جميع الحيوانات، وإنما ذكر الطير لأنه كان جنداً من جنده يسير معه لتظليله من الشمس. أن هذا الأمر بالنسبة إلى سليمان عليه السلام كان أحد مفردات المُلك الذي دعا الله تعالى أن يهبه إياه ولا يكون لأحد من بعده، قال تعالى: (قَالَ رَبّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لاّ يَنبَغِي لأحَدٍ مّن بَعْدِيَ إِنّكَ أَنتَ الْوَهّابُ).

كذلك نجد في القرآن الكريم وصف لبعض الحيوانات والطيور والحشرات وغيرها، ومن خلال قراءة القرآن الكريم لم نجد في يوم من الأيام حيوانات تتكلم لغة الآدميين، وهذا الاستقراء الكوني الذي درجت عليه البشرية منذ نشأتها الأولى سنة من سنن الحياة التي أوجدها وسيرها وحفظها البارئ تبارك وتعالى، وقد أمرنا الله تعالى أن نسير في الأرض ونكتشف هذه السنن والعلاقات التي تربط بين الأسباب والمسببات في دائرة الوجود الإنساني بشقيها: الطبيعية والاجتماعية، قال الله تعالى:(قُلْ سِيرُواْ فِي الأرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمّ اللّهُ يُنشِىءُ النّشْأَةَ الأَخِرَة إِنّ اللّهَ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).

وهكذا يذكرنا سبحانه وتعالى بان جميع المخلوقات تسبح لله سبحانه وتعالى في السموات والارض، فيقول تعالى: (الم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون ). وهذه الآية تدل على ان كل مخلوق قادر على التسبيح ، ان لكل حي شعور بقدره يسبح به ربه قال تعالى : " وان من شيء الا يسبح بحمده و لكن لا تفقهون تسبيحهم ".

فليست رفرفة الطيور في الفضاء، مجرد نشاط عابث من أجل البقاء، انما فيه ايضــا محتوى رباني، وابعاد فوق مادية، انه تسبيح وصلاة وسعي نحو الاعلى .. فاعتبروا يا أولي الأبصار.

هل نحن في آخر الزمان !!!

سبحان الله ، سبحان الله ، سبحان الله العظيم الذي ليس كمثله شيء .

في حالة نقل الموضوع ونشره يجب الاشارة الى المصدر - بيت الحمام

وتقبلوا اطيب التحيات من بيت الحمام