الحمام وأهميته » علم أحياء الحمام

 

<< علم أحياء الحمام

الأعضاء الخارجية- والداخلية للحمام

 

الهيكل العظمي:

عظام الطيور تكون خفيفه الوزن اسفنجية مسامية التركيب نظرا لوجود فراغات هوائية منتشرة في نسيجها لدرجة انها تطفو فوق سطح الماء. وينقسم الهيكل العظمي الى قسمين: الاول: محوري ويتكون من الجمجمة والعمود الفقري، والثاني طرفي ويتركب من الجناحين والمنكبين ومن الطرفين الخلفيين والحوض. يرتبط كلا من المنكبين والحوض بالعمود الفقري بأربطة، وتتصل بالاطراف الامامية والخلفية بها اتصالا مفصليا.يتركب العمود الفقري من فقرات العنق وعددها 13، ومن فقرات الظهر وعددها 6 ، ومن فقرات الذيل وعددا 5 عصعصية.يتركب الحوض من نصفين متناظرين ويتركب كل نصف من ثلاثة عظام متحدة مع بعضها في التجويف الذي يتصل به الفخذ اتصالا مفصليا.

تتركب الرجل من الفخذ، والساق، والمشط الرسخي، والقدم وهي تتركب من اربعة اصابع ثلاثة امامية وواحد خلفي يتكون كل اصبع من اربع سلاميات.وقد يغطي القدم ريش طويل او قصير حسب الصنف ويسمى هذا الريش بالشروال او تكون الحمامة عارية وتسمى حافية. وعند مقارنة عظام الانسان بعظام رجل الحمام فسيتبين ان الحمام يقف على اصبع طرفي طول الوقت.

العظام التي تكون الجهاز الهيكلي لها وظيفتين اساسيتين: فهي تعتبر هيكل يضيف القوة الى الجسم وتساعد الحمامة على الوقوف، ويساعد ايضا في حماية الاعضاء الحيوية للجسم ، فالقلب والكبد والرئتين توجد جميعها داخل القفص والضلوع والمخ يكون داخل الجمجمة.

وملمس وتركيب العظام يختلف تبعا لموضع كل عظمة ووظيفتها، فمثلا الجمجمة تكون عظمة قوية جدا وتقاوم الصدمات القوية، اما عظام الضلوع في هي اكثر طراوة من الجمجمة. والضلوع لها مفصلات مرنة حيث يلزم ان تتحرك اثناء ما يتحرك الطائر نفسه عند القيام بوظائفة اليومية.

تعتبر خفة وزن العظام في غاية الاهمية وخاصة في جناح الحمام لضرورة ان تكون قوي الطيران غير معاقة. فهي تتكون من اكياس هوائية تجعل الجناح خفيف الوزن.

وجمجمة الحمامة تتطابق مع معظم الطيور في انها خفيفة الوزن وفي نفس الوقت قوية، والحقيقة ان المنقار العلوي يمكن ان يتحرك مستقلا عن الفك السفلي، وفي الثدييات فان النصف العليو للفك يكون مثبتا وقويا ، ويالتالي لا يمكن ان يتحرك. والحمام له نوع من الرافعة تعمل على المنقار عن طريق قطعة من عظمة مرنة ورخوة تقع اسفل الفك العلوي مباشرة. ونقطة مهمة ان الفك السفلي للحمام يمكن ان ينفصل عن الفك العلوي، وهذه الصفة تكون مميزة في عائلة الطيور لان العديد منها يضطرون ان يبتلعوا غذاءهم مرة واحدة.

الحمام له اعين كبيرة بالنسبة لحجم الرأس فان له ايضا مقلة عين كبيرة في الجمجمة، والرقبة تتكون من عظام صغيرة تتداخل لتمكن الحمام من المناورة. وتمتد الفقرات العنقية الاسفل ظهر الحمامة لكي تكون العمود الفقري، يتصل لوح الكتف بعظمة الرقبة عند قاعة الرقبة وبذلك يكون عظمة الترقوة.

وقفص الضلوع للحمامة يكون مندمجا مع عظمة الظهر لكي يعطيها القوة، واطراف الضلوع تتصل بعظمة الصدر، وعظمة الصدر تفوم بوظيفة مقاومة الصدمات القوية عندما يصطدم الطائر.

ورباط الحوض للحمام يكون قريب من مركز الجاذبية بحيث يسمح للطائر بان يقف دون الاعتماد على ذيله لكي يدعمه.

الهيكل العظمي للحمام خفيف يبلغ حوالي 6% من الوزن الكلي للحمامة وهو اقل من الوزن الكلي للريش، وبالمقارنة مع الدجاج نلاحظ ان وزن الهيكل العظمي يبلغ 10% من الوزن الكلي.